نتالي..

على هامش الذاكرة
وقصاصات البوح القديمة
التي تفوح منها
رائحة الياسمين المعسول
وجدت مخطوطا لفتاة روسية
اسمها " نتالي"
امتلأت بذاك الحنين الأول
كطفل وجد ألعابه بعد دمار
هذا الصباح كانت
زائرتي فشربت قهوتي مرتين

نتالي نداء أبيض من
شريط حزين
اذكر لحنها المفضل..
رقصتها...
حينما رحلت بآلام المهاجرين
وعانقتها.
ودعتها صامتا
والحزن الألق في عينها
أصعب أنواع الوداع
الوداع دون بكاء
كتبت اسمها على
أوراقي.. ورحلت
ويبقى للأ سماء رنينها
الشعري في الذاكرة
أواه كم ناديت..

نتالي
ويجيب الصدى لآخر
هذه الصحراء

نتالي
كلما طال النوى
عتق القلب ملامح وجهك
وأعاد لونك في
عصاب الذاكرة
فحبك لا ينسى ابدآ
كجرح محارب قديم
وأنا اليوم أبحث
كطير شريد عن وجه
بحري ألق..
وعلامتي الوحيدة
حنيني وذاك البريق.

2006-07-20
خاص:   

التالي
« السابق
الأول
التالي »

تعليقك مسؤوليتك.. كن على قدر المسؤولية EmoticonEmoticon