خاص: "نساء سورية" في محافظة حمص وفي حارة من حاراتها المليئة بالخفايا، كانت (س) طفلة بريئة تذهب يوميا لرعاية جديها العجوزين في منزلهما الذي يقيم فيه أيضا خالها مع زوجته. هذا الوحش البشري الذي اخذ يرسل زوجته عمدا خارج المنزل لأغراض في نفسه! وبغيابها وضع مادة مخدرة للطفلة في شراب وقدمه لها! وأقدم على اغتصابها! هكذا لمرات ومرات! وعندما ظهرت آثار جريمته النكراء بحق الطفولة والإنسانية، وبعد أن علم أخوها بتعرض شقيقته لهذا العمل الوحشي، أقدم على طعنها في البطن سبع طعنات! ومن ثم قام بذبحها!
تعليقك مسؤوليتك.. كن على قدر المسؤولية EmoticonEmoticon