سورية بعد إصابة الطفلة (10) سنوات بمرض جلدي، اضطرت لمراجعة الطبيب المختص الذي أحالها إلى طبيبة نفسية بعد تقديره للأسباب. واكتشفت الطبيبة النفسية أن الأسرة فقيرة جداً، الأمر الذي يدفع الأم إلى ترك أطفالها الصغار (الطفلة المعنية هي أكبرهم) والعمل جليسة طفل أسرة غنية. وأثناء غياب الأم، بدأ شاب (17 عاماً) يسكن جارا لهم، بالتردد على البيت بثيابه الداخلية بحجة ملاعبة الأطفال. فيجلس البنت الكبرى في حضنه، ويدفعها إلى ملامسة قضيبه ومداعبته على أن ذلك لعبة من الألعاب. وأقنعها أن هذه لعبة سرية لا يجب أن تحدث أمها بها. بعد فترة بدأت البنت تشعر بلذة أثناء هذه المداعبة. مع معرفة الأم بذلك أصرت على معرفة إن كانت البنت قد فقدت عذريتها أم لا. وبالفحص الطبي تبين أنها لم تفقدها. خضعت البنت إلى علاج نفسي. وتم تحذيرها من هذا السلوك. اضطرت الأم إلى ترك عملها لحماية أطفالها، رغم الحاجة المالية القاهرة. هذه الحالة من ملفات د. رويدة دوماني- سورية
تعليقك مسؤوليتك.. كن على قدر المسؤولية EmoticonEmoticon