الحالة 006 (لواطة بعمر 8 سنوات)

خاص: "نساء سورية"
سورية
أثناء استحمام الطفل بيدي أمه، اكتشفت الأم أن فتحة شرجه واسعة أكثر مما يجب. فراجعت طبيب أطفال أحاله إلى طبيبة نفسية.

تجاوب الطفل مع الطبيبة وأخبرها أن الأخ الأكبر لزميله في المدرسة (في المرحلة الثانوية) يأخذهما يومياً إلى حديقة عامة نادراً ما يرتادها الكبار. ثم يعدهما أن يأخذهما ليلعبا بألعاب الكمبيوتر في المحلات العامة إن نفذوا له ما يريد.
ثم يطلب منهما أن يديرا وجهيهما إلى الحائط، موهماً إياهما أن الأمر هو كالإبرة التي يغرزها الطبيب. مهدداً بالعقاب الشديد إن تحدث أي منهما بأي شيء.

ثم يمارس معهما اللواطة دون أن يعرفا ما الأمر بالضبط.

بعد حديث الطفل عند الطبيبة، بدأ بسلوك تلصصي في البيت. إذ يحاول أن يراقب أمه وهي تبدل ثيابها، أو جدته وهي في الحمام، من ثقب الباب.

وتبين أن الطفل بدأ يشعر بلذة جنسية شرجية. وأنه صار يشعر بالحاجة إلى الممارسة.

بعد اعترافه، اضطرب نومه، وصارت تداهمه كوابيس ليلية مختلفة.

ثم، مع العلاج النفسي، بدأ شيئاً فشيئاً بقبول أن ما كان يفعله في الحديقة هو خطأ. وأن ذلك السلوك يجب أن يصير مجرد ذكرى سيئة في حياته، وأن عليه أن يتوقف عن التفكير المستمر به.

هذه الحالة من ملفات د. رويدة دوماني- سورية

7/2005

التالي
« السابق
الأول
التالي »

تعليقك مسؤوليتك.. كن على قدر المسؤولية EmoticonEmoticon