سيجارة.. فوق الدم الطازج!


خاص: "نساء سورية"
"س. س"، كانت طالبة في كلية الطب. وطوال سنين دراستها الجامعية مشهود لها بجمالها وانوثتها ورقتها واخلاقها. وهي فتاة من السويداء وحيدة لأهلها على ثلاث شباب.
أحبت شاباً فلسطينياً وتزوجت منه على سنة الله ورسوله دون علم أهلها!

وبعد فترة قامت بإخبار أهلها بزواجها الرسمي. فأكد لها أهلها أنه بإمكانها أن تعود إلى البيت شرط أن تطلق زوجها! لكنها تمسكت به وبجنينها الذي حملت به بعد زواجها.

بعد مفاوضات طويلة مع الأهل، حصلت (س) على الصلح. وأكد لها أهلها أن في إمكانها أن تزور البيت شريطة أن تكون وحدها، دون زوجها، إذ لا استعداد لديهم لرؤيته.

صدقت الصبية تأكيدات أهلها. وما إن وصلت إلى البيت حتى سارعوا إلى احتجازها ومنعها من العودة. وبدؤوا بتهديد الزوج وتوعده إن لم يطلقها. لكنه رفض الخضوع لضغوطهم.

بعد ثلاثة أيام، جاء أخوها الصغير الذي كان يخدم خدمة العلم، وقام بسحب (س) غلى المطبخ، وهناك، فوق البالوعة، قام بنحرها من رقبتها! وبعد أن تأكد من موتها، جلس فوق دمها الساخن يدخن سيجارته!

حول القاتل إلى القضاء العسكري. ومع أنه معروف أن أحكام القضاء العسكري عادة أشد من القضاء المدني، إلا أن القاتل حكم ثلاث اشهر فقط! إذ اعتبر جرمه ناتجا عن "فورة دم"!

حدثت هذه الجريمة عام 1995

18/10/2005

التالي
« السابق
الأول
التالي »

تعليقك مسؤوليتك.. كن على قدر المسؤولية EmoticonEmoticon