خاص: "نساء سورية" فجأة علت أصوات زغاريد في الشارع الذي أسكنه، في منطقة التضامن بدمشق، بالقرب من مدرسة اسكندورن الحالية. فخرجت مع آخرين لمعرفة السبب، فإذا بجثة امرأة في منتصف الشارع، وقد غطيت تماماً. وبعد الاستفسار عن الجريمة، تبين أن أخيها أقدم على قتلها بعد أن استدرجها من بيت الزوجية الكائن في منطقة السيدة زينب، بتطمينات مؤكدة، وحين وصلا إلى الشارع المذكور قام بإطلاق ثلاث طلقات أودت بحياتها.
والسبب أن المغدورة كانت قد تزوجت من شاب من طائفة أخرى دون موافقة أهلها، وذهبت مع زوجها بعيدا عن منطقة سكن أهلها. إلا أن أخوتها الستة بدؤوا فورا بالبحث عنها في كل مكان، حتى وصلوا إلى مكان سكناها في ضاحية السيدة زينب.
وبعد أن أكد لها أحد الأخوة أن الزمن قد محا ما جرى، ولا معنى لخوفها أو ابتعادها عن أسرتها، اطمأنت الأخت وذهبت لزيارة أهلها معه، وقبل أن تدخل الباب كان أصغر أخوتها، وعمره 16 عاماً مستعدا بمسدسه. خاصة أنه "حدث" وسوف يساعده هذا على التخلص من اي عقوبة!
بعد أن قتلت الأخت، بلل الشاب كفه بدمها وطبعه على الحائط المجاور الملاصق للرصيف! وبقيت الطبعات الحمراء للكف شهورا عدة. وما يزال سكان الحي يذكرون هذه الحادثة البشعة.
ربما جرت الجريمة في عام 1983، إذ لست متأكدا من التاريخ بالضبط.
تعليقك مسؤوليتك.. كن على قدر المسؤولية EmoticonEmoticon