الحالة 007 (العم يغتصب)


خاص: "نساء سورية"
سورية:
بعد طلاقها للمرة الثالثة، قررت السيدة (..) عدم العودة مرة أخرى إلى زوجها. فأخذت أولادها ووجدت عملاً لتعيلهم من دخله، خاصة أن الأب رفض دفع أي مبلغ للمساعدة على إعالتهم.
وأثناء غيابها في عملها، جاء الأب في أحد الأيام، واختطف الأولاد كسلاح لإجبار أمهم على العودة إليه، وسافر بهم إلى بلده الأصلي. ثم تركهم عند أهله وعاد إلى دمشق.
تمكنت المرأة، عن طريق المحكمة، أن تستعيد أطفالها.
إلا أن الإبن الأكبر (10 سنوات) أخبرها أن عمه قد اغتصبه أثناء وجوده في بيت جده. وأن عمه ذاته حاول اغتصاب أخته (9 سنوات)، إلا أنه فشل في ذلك. وأبدى الصبي استغرابه من أن هذا الفعل يدعى (الخشّة) في تلك المدينة! أي كأنه أمر عادي لا مشكلة فيه!
ثم بدأ الطفل بالهروب من البيت لعدة ليال متتالية مع فتيان أكبر منه سناً. ذلك بدافع المشاعر الجنسية التي ولدها له اغتصابه من قبل عمه.
أما الفتاة فقد أصيبت بذعر بالغ وقلق في النوم، وراودتها الكوابيس والبكاء الدائم.
تجاوبت الفتاة مع العلاج النفسي المواظب. إلا أن الصبي طرد من المدرسة نتيجة تردي سلوكه.
هذه الحالة من ملفات د. رويدة دوماني- سورية

7/2005
 

التالي
« السابق
الأول
التالي »

تعليقك مسؤوليتك.. كن على قدر المسؤولية EmoticonEmoticon