أولاً: المقدمة: ما هو الكلام وما هي اللغة؟ إن اللغة والكلام هما الأداتان اللتان يستخدمهما البشر للتواصل ومشاركة الأفكار والآراء والعواطف. فأما اللغة فهي مجموعة من القوانين يتشارك بها الأشخاص للتواصل، وهي التي تسمح لهم بتغيير تلك الأفكار والآراء أو العواطف. وأما الكلام فهو الحديث، إنه إحدى الطرق التي يمكن أن يعبر بها عن اللغة.، ويمكن أن نعبر عن اللغة عبر الكتابة والغناء أو حتى عبر الإشارات لدى الأشخاص المصابين باضطرابات عصبية فيعتمدون على حركات وغمزات العيون أو حركات الفم كي يتواصلوا مع الآخرين. إن اللغة نتاج بشري تميز به الإنسان عن باقي مخلوقات الله، فلقد نمت وتطورت هذه الميزة على مدى رحلة الإنسان، فكانت نتاج الحاجة للتواصل، وغدت حاملاً للأفكار والمعاني، ووسيلة لاحتواء المعلومات وأداة لضبط السلوك الاجتماعي وآلية لحل المعضلات والمشاكل. فعبر اللغة وصلت إلينا ثقافة الأولين و مازلت تتوافد إلينا المعارف والمعلومات والقيم عبر هذه اللغة أو تلك.
ثانياً:أهمية تعلم لغة أجنبية: أ- تعلم اللغة الأجنبية حاجة أم ضرورة؟ تنبع أهمية تعلم لغة ثانية من ضرورة التواصل مع العالم الخارجي، فنتيجة للتطور الهائل في عالم الاتصالات، تقلصت المسافات إلى حدود ضيقة جداً بين مختلف الشعوب، لذا كان تعلم اللغة ضرورة ملحة وملحة جداً. فما عاد القضية مسألة ترف، إنما هو حاجة ضرورية. وتأتي أهمية تعلم اللغة للأطفال الصغار من هذا المنطلق سعياً لخلق جيل يمتلك لغة أخرى يستطيع بفضلها التواصل مع العالم الذي غدت لغته وخاصة الإنكليزية، للعلم حاملاً وللقوة عنواناً وللفكر وعاء. من هنا كان الاستملاك الثنائي للغة عند الأطفال في سن مبكرة مسألة مهمة جداً وبحاجة لدعم ومثابرة وإصرار على تحقيقها وخاصة في هذه العصر. لماذا اللغة الإنكليزية؟ أعتقد أن الإجابة عن هذا السؤال بسيطة. تأتي البساطة من أن اللغة الإنكليزية هي لغة الأقوى ولغة العلوم والتكنولوجية، وطبعاً الأقوى هو الذي يفرض كل مفردات ثقافته وحياته على الآخرين وخاصة في حالة الضعف عند الآخر, إنها اللغة الأوسع انتشاراً في العالم كلغة ثانية لغير الإنكليز. د-نظريات هامة حول تعلم اللغة بشكل عام: 1- النظرية الفطريّة: يقول الفطريون أن لدى الأطفال رغبة غريزية تجعلهم يفهمون العالم بطريقتهم وبدوافعهم الطبيعية يقومون بمعالجة الكلمات التي يودون نطقها ويرتبون المعاني. إنهم أي الأطفال يستخدمون اللغة بالطريقة التي تساعدهم على فهم عوالمهم. توضح هذه النظرية أن تصرفات معينة يمكن نقلها بسهولة إلغائها أو توجيهها من البيئة الاجتماعية المحيطة بهذا الطفل. وغالباً ما تكون هذه السلوكيات وراثية موجهة, فالسلوك الموجه يتضمن تعليم استخدام الأدوات واللغة. أخذ نعوم تشومسكي المفكر الأمريكي تفسير الفطريين على محمل أخر، فهو يرى أن هناك أداة امتلاك غريزية للغة توجد في مكان ما من الدماغ تسهل عملية امتلاك اللغة، ولأن الأطفال الصغار يتعلمون اللغة بطريقة بسيطة سهلة غير معقدة, فهم يفتقرون إلى القدرة العقلية على تحليل القواعد والتراكيب اللغوية بشكل منطقي. كما يفترض تشومسكي???أن هناك آلية تسمح للأطفال اكتساب تراكيب اللغة بشكل طبيعي. إن أي شخص يقوم بدراسة اللغة يدرك صعوبة إتقان تعقيدات اللغة واستعمال معانيها وترتيب كلماتها التي هي جزء مهم من نظام أي لغة. بالرغم من أن? تشو مسكي?? لا يحدد المكان الذي أشار إليه في الدماغ، إلا أن هذا الافتراض مقبول بشكل عام بين الخبراء. يصبح الدماغ صلباً على اللغة كي يتطور بيولوجياً عند البالغين عندما يولد الطفل تكون لديه القدرة على تمييز الأصوات في أي لغة كانت، فمع نهاية السنة الأولى من العمر تسقط الأصوات غير المستخدمة من ذخيرة الطفل وذلك من خلال عملية المناغاة أو الثرثرة الطفلية. إن هذه الثرثرة الطفلية تعني جملاً وإن كان المعنى مفقودا. 2- نظرية التعلم الاجتماعي: إذا كانت لدى الأطفال رغبة للتعلم، وجاء هذا التعلم دون صعوبة بالغة فهل هذا كله ناتج عن تطور اللغة ؟ تشرح نظرية التعلم الاجتماعي أن الأطفال يقلدون الكلمات والنماذج اللغوية التي يسمعونها، وذلك عن طريق المشاهدة و الاستماع إلى الأشخاص المحيطين بهم من أعضاء الأسرة وغيرهم. يقلد بعض الأطفال كلمات ألمانية وبعضهم إنكليزية وآخرون فرنسية، إنهم يكررون نفس الكلمات ونفس الأصوات التي غالباً ما تكافئ بابتسامات ومدائح مثل كلمة – دادا،بابا، ماما –ويسقطون الأصوات التي لا تكافئ , ???لكن هذا التفسير يخلق مشكلة، فإذا ما قلد الإنسان ببساطة ما يقوله الناس من حوله وما يعتبرونه مهما من أجل القدرة علن نطق جملة ما ؛ فسوف يبدع هذا الإنسان قصيدة أو أناشيد غنائية رائعة. إذا قلد الإنسان ما يسمعه فقط، فإن هذا لا يعنى أنه يتذكر كل شيء قد سمعه ليعيد إنتاجه في الوقت الملائم. هل لدى الأطفال الصغار المقدرة على تلك الكمية الهائلة من الكلمات والجمل واللغة بكاملها؟ 3-النظرية التفاعلية: يبدي أصحاب هذه النظرية أن الأطفال يحتاجون للتكلم أكثر مما يرغبون به وأكثر من كونه حالة غريزية أو مسألة تقليد. يقترح التفاعليون أن الأطفال بحاجة للتفاعل مع الآخرين، هم بحاجة لأن يتكلموا وأن يٌكلموا. إن أي رضيع يولد لأبوين أصمين أبكمين يبدأ اكتساب اللغة في بيئة ينقصه التفاعل اللغوي المنطوق. فهل يمكن للطفل أن يتعلم اللغة من خلال استماعه للتلفزيون ؟ فالطفل بحاجة ماسة للتفاعل مع الآخرين – يتكلم ويُكلّم- لن يمكنه التلفزيون من تعلم اللغة. ما الذي يحدث إذا أثناء هذا النشاط ؟ يشاهد الطفل التلفزيون ولكنه لا يتعلم اللغة، فالتواصل عملية مزدوجة من الضروري أن يواجهها الطفل ويختبرها كي يتعلم اللغة. إن كل برامج تعلم اللغة غير المبنية على التفاعل بين طرفين متحدث ومستمع يتناوبان على أخذ الأدوار لن تحقق نجاحاً ملحوظاً هذا إن لم تفشل فشلاً ذريعاً.
ثالثاً: السن المناسبة لتعلم اللغة الأجنبية وامتلاكها: مرحلة الطفولة المبكرة (الاستملاك الثنائي للغة): إن أكثر فترة حساسة لتطور اللغة والكلام في عمر الإنسان هي الفترة الممتدة على مدار السنوات الثلاثة الأولى من عمر الطفل. في هذه الفترة - التي هي فترة تطور الدماغ ونموه – تظهر مهارات اللغة والكلام وتبدأ بالنمو بشكل أفضل بالبيئة والعالم الغني بالأصوات والمناظر والتعرض الدائم لكلام الآخرين. هنالك اقتراح واضح ومتزايد التأكيد على أنه توجد فترات معينة لتطور الكلام واللغة عند الرضع و الأطفال الصغار، هذا يعني أن تطور الدماغ يكون في أفضل حالاته لاكتساب اللغة – أي لغة – أثناء الفترة العمرية التي ذكرناها سابقاً. يبدو جلياً أنه كلما زاد استخدام المخ كلما نما أكثر وزادت قدرته على العملخبرات التعليم الأولى هي الأكثر ثباتاً ! تتطور القدرات العقلية بشكل أكبر خلال السنوات القليلة الأولى من العمر وذلك مع نمو المخ بشكل أسع ثم ينمو المخ بعد الميلاد بسرعة تناقصية لاحظ التربويون والآباء أن الطفل الصغير يقبل على التعلم بنهم وأن خبرات التعلم الأولى هي الأكثر المقدرة على تعلم اللغة ستغدو أكثر صعوبة وربما أقل فاعلية وتأثيراً إذا مرت هذه الفترة دون تعرض مبكر للغة. تظهر الإشارات الأولى للتواصل أثناء الأيام الأولى من الحياة، وذلك عندما يتعلم الطفل أن البكاء سيجلب له الطعام والراحة والحنان، أيضاً يبدأ المولود الجديد بالتعرف على الأصوات المهمة في بيئته كصوت الوالدين، يمكن أن يكون هذا الصوت مهماً أثناء نمو الرضيع, إ ذ أن الرضيع بتصنيف الأصوات (الفونيمات) والتركيبات الصوتية التي تشكل كلمات لغته الأم . و يظهر البحث أنه بنهاية الشهر السادس من العمر يتعرف معظم الأطفال على الأصوات الرئيسية للغتهم الأم. أثناء تشكل أليات الكلام (الفك, الشفاه، اللسان) ومظاهر الصوت، يكون الرضيع قادراً على ضبط الصوت والسيطرة عليه، يبدأ هذا في الأشهر القلية الأولى من العمر مع المناغاة والهديل. مع نهاية الشهر السادس من العمر يبدأ الرضيع بإنتاج أصوات ومقاطع متكررة من مثل بابا، ماما، دادا، وسرعان ما تتحول هذه الأصوات المتكررة إلى نوع من الكلام الذي لا معنى له، ذلك الكلام الذي يمتلك خصائص وصفات الكلام البشرى ولكن لا يحتوي على كلمات حقيقية، ومع نهاية السنة الأولى يكون معظم الأطفال قد امتلكوا المقدرة على قول كلمات قليلة بسيطة. على ما يبدو أن الأطفال غير مدركين لمعاني كلماتهم الأولى، ولكنهم يتعرفون على قدرة تلك الكلمات عندما يستجيب الآخرون لها. ومع ناهية الشهر الثامن عشر يمكن لمعظم الأطفال أن يقولوا من ثمان إلى عشر كلمات، و في السنة الثانية من العمر بمقدور الأطفال أن يكوّنوا جملاً بسيطة مثل (حليب أكثر) وأثناء هذه الفترة يتعلم الأطفال بسرعة أن الكلمات ترمز أو تمثل مواداً وأفعالاً وأفكاراً. في هذه المرحلة العمرية يستطيع الأطفال أن يساهموا في ألعاب تمثيلية. وفي سن الثالثة والرابعة والخامسة، تزداد مفردات الطفل بسرعة ويبدأ بالسيطرة على قوانين اللغة وقواعدها. ويعتبر الاستملاك الثنائي للُّغة المفخرة الساحرة للطفولة، فبين سن الثالثة والخامسة من العمر يصبح الأطفال ـ عملياً ـ مؤهلين بشكل كامل للتحدث بلغة واحدة على الأقل. . يعتبر هذا الأمر طبيعياً و مقبولاً بشكل عام. وأود هنا أن أتوقف عند ما يسمى بـbaby talk وهو التحدث مع الأطفال بطريقة لفظ طفولية، هذه المسألة ستؤدي إلى تشوه اللغة عند الأطفال مستقبلاً وبالتالي سنعاني من صعوبة تصيح الخطأ وبذلك يحدد ما يتعلمه الطفل في هذه السنوات توجهه بقية حياته، وقد لاحظ علماء النفس والتربية نفس الظاهرة من زاوية أخرى: يتأرجح مستوى ذكاء الطفل خلال سنوات ما قبل المدرسة ويثبت بشكل عام بوصوله للبلوغ- السابعة عشر – تشير بعض الدراسات إلى تناقص أو تزايد طفيف خلال المرحلة الجامعية وما بعدها ولكن ذكاء الكبار سمة ثابتة عموماً، ويستمر الطفل في اكتساب المعارف والتعلم بعد سن 17 وقد يستخدم قدرته العقلية في الحصول على مزيد من المعارف والعمل المنتج وقد يضيعها ولكن بعد سن 17 لا يستطيع تغييرها بدرجة كبيرة ففرصة زيادة الذكاء والارتقاء بالقدرات العقلية تذهب عندما تنتهي الدراسة الثانوية. قام د. Harry Chugans رئيس قسم الأعصاب الطفولي بدارسة نشاط المخ من الطفولة إلى البلوغ باستخدام أسلوب تصوير المخ (PET ) ومراقبة استهلاك المخ للجلوكوز- فوجد أن مخ الطفل يمر بفترة تدفق نشاط هائلة بين 4 إلى 10 سنوات ويستهلك أكثر من ضعف الطاقة التي يستهلكها مخ الكبار وهذا يتوافق مع تلك الفترة من عمر الطفل الذي يستطيع فيها التعلم بسرعة وتقوى الارتباطات العصبية لديه وبعد سن العاشرة يبدأ استخدام المخ للطاقة في التناقص تدريجياً وبوصوله سن 16 سنة يشبه مستوى الكبار. ويفسر هذا التدفق في نشاط المخ في هذه السنوات مرونته وقدرته الهائلة على إعادة برمجة نفسه بعد الإصابات الخطيرة ففي حالات كثيرة فقد فيها أطفال النصف الكروي للمخ بسبب حوادث أو تدخلات جراحية استطاع هؤلاء الأطفال تعلم المشي والكلام والكتابة مرة أخرى عن طريق الممارسة والعلاج فهناك وصلات عصبية زائدة تخصص لتعويض أي نقص في وظائف المخ – ويستطيع الكبار الذين فقدوا وظيفة مخية تعلم إعادة برمجة المخ ولكن بصعوبة أكثر ونجاح أقل. وباختصار فإن المخ يبني نفسه خلال السنوات الأولى قبل سن العاشرة فيقيم الوظائف المطلوب القيام بها حسب المعلومات التي يستقبلها والتحديات التي يواجهها فيحدد توجه الطفل ويجهز الوسائل اللازمة لذلك ويصبح ما يتعلمه الطفل خلال هذه الفترة الهامة جزءاً من نظام الربط العصبي له يصبح التعليم أسهل خلال فترة تشكيل وظائف المخ. هناك فترات هامة في عمر كل طفل يتم فيها تشكيل وظائف المخ ويكون تعلم هذه المهارات أسهل خلال هذه الفترات وأصعب بعد مرورها. هل تتذكر هذه التجارب القديمة التي كانت تبث في التلفاز والتي تفتح فيها البطة الصغيرة عيونها لأول مرة على مساعدة المعمل وتعتقد دائماً أنها أمها ؟ تسمى هذه الظاهرة الأثر المميز (Imprinting) وهذا مثال واضح يبين كيف أن المخ فُطر على استيعاب خبرات تعلم معينة في أوقات معينة! وبمجرد تسجيل هذه المعلومات الهامة في المخ يصبح من المستحيل محوها!. فقد الخبرات التعليمية لا يمكن تعويضها أبداً تنضج الدوائر الحسية لدى الأطفال فالقشرة البصرية تمر بفترة نشاط قوي بين 2-4 شهور وفي الفترة التي يبدأ فيها الطفل في التحديق فيما حوله وكأنه يتشرب المعلومات البصرية. فإذا فات الرضيع هذه الفترة من التعلم البصري فلن يتعلم أبداً أن يرى، وكان الدرس مفيداً للأطفال المولودين بالكتاراكت المياه البيضاء، حيث كان الأطباء ينتظرون لفترة حتى يشتد عوده ثم يقومون بإزالة المياه البيضاء ولكن يبقى الطفل أعمى للأبد، ولكن الآن يقوم الأطباء بإزالة الكتاراكت بأسرع ما يمكن قبل أن يبرمج المخ دون تعلم حاسة البصر.وتنضج بين 6-12 شهراً، تلك الأجزاء من المخ التي تسجل وتتفاعل مع البيئة المحيطة- قبل زيادة القلق إلى معدل كبير وتقوم القشرة السمعية بنشاط قوي وارتباطات جديدة هائلة من الميلاد حتى سن 10 سنوات وترتبط بالقدرة على السمع والكلام وتعلم اللغة، فالطفل الذي ينشأ في البرية دون أي احتكاك بالبشر يسمى الطفل الوحشي ونادراً ما يتعلم الكلام إذا لم يمر بخبرات لغوية قبل سن العاشرة. قام العالمان David Hubet ، Torm Wieset بتجربة تاريخية مع صغار مواليد القطط في السبعينات فأغلقوا إحدى عيون كل قطة بالخياطة وأعادوا فتحها بعد أسبوعين- ورغم أن العين كانت طبيعية إلا أن القطة لم تقدر على الرؤية باستخدام العيون التي كانت مغلقة! فبدون المدخلات البصرية لا يمكن أن تتكون الروابط بين العين والقشرة البصرية- ولكن عندما أجريت هذه التجربة مع قطة بالغة- لم تحدث هذه الظاهرة فالتجربة تعطي دليلاً واضحاً على أن المخ يحتاج إلى المثير المناسب من البيئة في الوقت المناسب لكي يعلم خلايا المخ وظيفتها. لاحظ علماء النفس في جامعة كاليفورنيا أن الفئران التي تربي في أقفاص مع وجود لعب وألوان وحواجز- كان وزن المخ عندها أثقل والقشرة المخية أسمك وتكون لديها شبكات عصبية أعقد وأوعية دموية أكثر من تلك التي تربي في أقفاص عادية!ومع كبر سنها تصبح هذه الفئران أقدر على التعامل مع التحديات الجديدة بلياقة أكثر. لا يمكن أن نفترض بالطبع أن نتائج هذه التجارب على الحيوانات يمكن تطبيقها مباشرة على أطفال البشر- فلا يمكن القيام بمثل هذه التجارب المعملية على البشر- ولكن تزداد الأدلة على أن الخبرات المبكرة لا تسجل فقط في الخلايا العصبية ولكنها تشكل المخ وتعيد تشكيله إلى عضو أكثر قوة!وقد وجد الباحثون في كلية طب Bayior أن الطفل الذي نادراً ما يلمس أو يلعب معه أحد يقل حجم مخه 25% عن الأطفال الآخرين. مخ أصحاب المهن: لقد قام علماء ألمان بتصوير مخ عازفي الآلات الوترية باستخدام الرنين المغنطيسي ووجدوا أن مساحات القشرة الحسية التي تتحكم في حركة الإبهام والإصبع الخامس من اليد اليسرى أكبر من مثيلاتها عند غير العازفين! ولا تؤثر فترة الممارسة اليومية للعزف على مساحة القشرة بل كلما كانت بداية العزف في سن أصغر كلما زادت مساحة القشرة المخصصة لعزف الموسيقى! قام Arnoid Scheibet وطلابه في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس بفحص أدمغة أشخاص متوفون ووجدوا علامات عجيبة فالأعمال التي تتطلب مهارة عالية كالطباعة يكون لدى أصحابها تفرعات عصبية أكثر كثافة من منطقة القشرة التي تتحكم في حركة الأيدي والأصابع عن الأعمال الأخرى. وقام الباحثون بفحص جزء القشرة المسؤول عن فهم الحديث فوجدوا أنه كلما ارتفع مستوى الشخص التعليمي زادت التفرعات العصبية في هذا الجزء من المخ عزلت بعض الطيور عن بيئة الغناء خلال الأسابيع الأولى من حياتها فلم تعش هذه الخبرة لذلك فهي لم تغن بشكل جيد أبداً بعد ذلك، بغض النظر عن اختلاطها بعد ذلك بالطيور المغردة! الحمل الوليد – عند فصله عن أمه عدة أيام بعد ولادته لن يتعلم أبداً إتباع القطيع مهما طالت فترة بقائه مع الغنم بعد ذلك!يقول علماء الأعصاب الآن توجد مثل هذه الفترات الهامة من النمو الإنساني تماما مثل الوقت الذي يبدأ فيه تنظيم أجزاء معينة من المخ!وبوجود المثير المناسب من البيئة الخارجية تبدأ خلايا المخ والوصلات العصبية فيما بينها بالارتباط والتجمع للقيام بوظائف معينة!وبدون المثير المناسب تتوقف الخلايا والوصلات وتؤدي أعمالاً أخرى أو تذبل وتموت مع عدم القيام بالوظائف الأصلية. قد لاحظ علماء النفس والسلوكيين والآباء الحاذقين أن هناك فترات مميزة في حياة الطفل يكون أكثر استعداداً لتعلم المهارات الجديدة، فمثلاً: تشير كثير من الدلائل إلى أن تعلم عزف الآلات الموسيقية يكون أكثر سهولة من عمر 3-10 سنوات الأطفال الذين يتعلمون خلال هذه الفترة – يكون أداؤهم أفضل كثيراً من أولئك الذين بدؤوا في وقت متأخر وعدد قليل من الموسيقيين الذين وصلوا إلى مستوى الاحتراف بدؤوا في سن المراهقة أو بعدها أثار Gordon Show – أخصائي الفيزياء النظرية في جامعة كاليفورنيا- ضجة بنظريته التي تقول بأن التعلم المبكر للموسيقى يزيد قدرة المخ على تكوين نماذج والتعامل مع منطقة التخيل الفراغي- وسمى ذلك تأثير Mozart وأوضحت الدراسات على طلبة الجامعة أن هؤلاء الذين استمعوا إلى موسيقى Mozart استطاعوا حل الألغاز الورقية أفضل من المجموعة الضابطة- ولكن الأثر استمر 10 دقائق فقط وفي تجربة أخرى على أطفال أعمارهم 3 سنوات اتضح أن هؤلاء الذين تلقوا دروساً في البيانو 6 أشهر كان أداؤهم أفضل من التخيل الفراغي ممن تلقوا دروساً في الكمبيوتر أو ممن لم يأخذوا أياً منها!وانتشرت هذه الفكرة بشكل واسع في جورجيا وكلورادو- أهدت المستشفيات لآباء المواليد الجدد شرائط كاسيت وأسطوانات موسيقى للتشجيع لمستقبل أفضل للطفل! وانطلق البائعون في الترويج لموسيقى Mozart على وعد بأنها ترفع مستوى ذكاء الطفل- ولكن إلى اليوم لا يوجد دليل كاف على ذلك- سوى أن البدء مبكراً في تعلم الموسيقى يساعد في تكوين موسيقى ماهر! i – هل هناك فترات أخرى خصبة للتعلم ! وهي أول امرأة إيطالية تتخرج من كلية الطب ومؤسسة حضانة منتسوري في التعلم! فقد لاحظت أن الأطفال بين 2.5 و 3.5 سنة ينمو لديهم حرص شديد على النظام وإصرار على الروتين- يريد وضع لعبته في مكانها بالضبط قبل أن ينام- وأن يكون الباب مفتوحاً قليلاً والأنشودة المعتادة تغني قبل النوم وتوضع الملاءات بشكل صحيح ويصر على استخدام الصابون الأصفر واللعب بالقارب الأحمر والمنشفة البيضاء، ويطلب الحليب في الكوب الخاص به، وقد يطلب كوباً لشخص آخر.
يعتبر معظم الآباء الأمريكين هذه المرحلة مزعجة جداً ولكن يرى الباحثون أنها تعكس فترة من الحساسية الخاصة حيث يحاول مخ الطفل النامي تكوين تعميمات من الملاحظات وتشكيل مفاهيم من الإدراكات- والإصرار على النظام يعطي الطفل إحساساً بالاستقرار والاستمرار حيث يستطيع الوصول إليها. .يُعتقد أن هنالك أطفالاً يتعلمون لغتين معاً على أنهما لغة واحدة ، وعلى الرغم من ذلك ما تزال الطفولة ثنائية اللغة غامضة على الكثيرين ، وينظر إليها بعين الريبة والشك من قبل الآخرين. هناك بعض المخاوف التي يبديها عموماً محترفو رعاية الطفولة والآباء حول الاستملاك الثنائي للغة في الطفولة المبكرة: 1-تعلم لغتين في مرحلة الطفولة مسألة صعبة ويمكن أن تؤدي إلى تأخرٍ في تطور اللغة إن الأطفال الذين يتعرضون بشكل منظم وغني لكلا اللغتين وفق قاعدة معينة وثابتة بشكل يومي وأسبوعي من قبل الوالدين ومقدمي الرعاية الآخرين ،يعرضون ويبدون نفس المعالم والملامح في تطوير اللغة تقريباً في نفس الأعمار بالنسبة للأطفال ذوي اللغة الوحيدة. من المهم أن نتذكر أنه توجد اختلافات فردية كثيرة وكبيرة عند الأطفال في حالة الاستملاك الثنائي للغة، حيث أن بعض الأطفال يكتسبون كلماتهم الأولى ويستخدمون مقاطع لفظية ونطقية معقدة جداً بوقت أبكر وأسبق من الأطفال الآخرين ، والتأخر في ظهور هذه المعالم لا يعني أن هناك شيئاً خاطئاً جداً بالضرورة في معظم الحالات ، ببساطة يعني نفس النوع من الاختلافات تغير صفات خاصة بالأطفال ثنائي اللغة. من المهم جداً أن يزود آباء الأطفال ثنائي اللغة أبناءهم بفرص أكبر وأكثر كي يتعرضوا لكلا اللغتين طوال الوقت ، وعليهم أن يتجنبوا التغييرات الجذرية لبنية لغة الطفل. 2- إن تغييرات كهذه يمكن أن تعرقل تطوير لغة الطفل وتخلق له صعوبات. - يتعرض الأطفال ثنائي اللغة إلى لغاتهم بشكل أقل من الأطفال وحيدي اللغة ، وكنتيجة لذلك لا يستطيعون أبداً أن يسيطروا على لغتهم الأصلية بشكل كامل، وبمقارنة مع الأطفال وحيدي اللغة نجد أنهم لن يصبحوا ماهرين أبداً. - يمكن أن يكتسب الأطفال ثنائي اللغة نفس البراعة في كل صفات وسمات لغاتهم بمرور الوقت ، على الرغم من أن الأطفال وحيدي اللغة يتعرضون أقل إلى أي لغة أخرى ؛ يكتسب الأطفال ثنائي اللغة نفس المهارة والبراعة في الصوتيات والقواعد للغتهم كالأطفال وحيدي اللغة. . يتعرض هؤلاء الأطفال بشكل منتظم وكبير لكلا اللغتين ، ربما يكون لدى الأطفال ثنائي اللغة ـ نوعاً ما ـ نماذجُ مختلفةٌ لتطور مظاهر معينة للغة في وقت قصير. . إن المفردات إحدى تلك المساحات. - أحياناً يعرف الأطفال ثنائي اللغة كلمات أقل في لغة أو في لغتين مقارنة مع أطفال وحيدي اللغة في نفس العمر ، هذا ربما لأن سعةَ الذاكرة محدودةٌ لدى الأطفال الصغار ، ويجب على الأطفال ثنائي اللغة أن يخزنوا كلمات من اللغتين لا من لغة واحدة فقط ، بالإضافة إلى كون الأطفال ثنائيي اللغة يتعلمون كلمات في كل لغة من أناس مختلفين أحياناً ، يعرفون كلمات معيّنة في لغة دون أن يعرفوها في اللغة الأخرى. عادة ما يعرف الأطفال ثنائي اللغة نفس العدد من الكلمات ونفس المستوى من المفردات ، كنظرائهم من وحيدي اللغة، والأكثر أهمية عندما تظهر هذه الاختلافات تحدث في وقت قصير من المحتمل أن تختفي في الوقت الذي يبدأ به الأطفال المدرسة. التواصل الشخصي مجال آخر يختلف فيه الأطفال ثنائي اللغة عن غيرهم ، وطرق التواصل في مواقف اجتماعية معينة أو معاني تعبير معينة ؛ يمكن أن تكون مختلفة في بعض اللغات إذا اكتسب الأطفال ثنائي اللغة هذه اللغات ولم يتعرضوا بشكل كامل لإحدى اللغتين أو لكليهما ، عندئذ يمكن ألا يكتسبوا المقدرة على التعبير عن هذه المعاني ، أو ربما لن يكونوا مهرة أو بارعين في بعض المواقف الاجتماعية ، وإن إعطاء تجربة كافية وملائمة بلغاتهم الأصلية يُكْسِب معظم الأطفال ثنائيي اللغة ـ بسرعة ـ كلَّ المهارات اللغوية الاجتماعية ، والطرق التي يحتاجونها للتعبير عن أنفسهم بشكل عام ، وتعكس براعة الأطفال ثنائيي اللغة ـ في كل لغة ـ كمية الوقت الذي قضوه في تعلم هذه اللغة أو تلك ، وهكذا فالطفل ثنائيُّ اللغة الذي قد عاد من زيارة لجدّه ؛ حيث يكون قد استخدم إحدى اللغتين ـ ربما التي يُفَضَّل استخدامها هناك فقط ـ يمكن أن يظهر فقدانه لبعض البراعة في اللغة الأخرى لأن الآباء والبالغين الذين يهتمون بالأطفال ثنائيي اللغة عادة يفهمون كلتا اللغتين ، وربما يختلفون هم ذاتهم بين هذه اللغات أثناء الحديث مع أطفالهم. البالغون ثنائي اللغة في بعض المجتمعات يختلفون بين اللغات بشكل كبير. . لقد أظهر البحث أن معظم ثنائيي اللغة البارعين يختلفون كثيرا في معظم الطرق المتطورة دون انتهاك قواعد أي من اللغتين ، ومن الطبيعي بالنسبة للأطفال الذين ينمون في هذه المجتمعات أن يخلطوا بين اللغات بشكل واسع ، لأنهم ـ ببساطة ـ يتعلمون نماذج التواصل التي هي شائعة في مجتمعهم. على كل حال خلط اللغات مظهر طبيعي وعادي في الاستملاك الباكر لثنائية اللغة حتى بين البالغين البارعين ، وينبغي على الآباء أن يحاولوا إيقاف أبنائهم عن المزج بين اللغتين ، وسوف يتوقف الأطفال عن فعل ذلك بشكل طبيعي ما لم يتردد هذا الخلط ويتكرر في اللغة المستخدمة بهذا المجتمع. 4 – إن استخدام لغتين في نفس الجملة ونفس المحادثة مسألة سيئة ، يستطيع الآباء أن يشجعوا أبناءهم على فعل ذلك أو يمنعونهم وذلك بالتأكيد على استخدام لغة واحدة وواحدة فقط مع أطفالهم طوال الوقت ، وينسحب هذا الأمر على البالغين الآخرين الذين يتفاعلون مع هذا الطفل. لقد أظهر البحث أن معظم الأطفال ثنائيي اللغة يخلطون بين اللغتين أحياناً ، وهذه ليست مسألة ذات أهمية ، كما أن آباءهم يفعلون ذلك للأسباب التي قد ذكرت سابقاً ، بالإضافة إلى أن معظم الآباء يخلطون باللغات عند الحديث مع الأطفال الصغار ، لأن هذا وسيلة طبيعية ومؤثرة للتواصل مع الآخر ومع أطفالهم ، ولأن خلط اللغة شائع بين الأشخاص ثنائيي اللغة فمن الصعب وغير الطبيعي ـ إن لم يكن مستحيلاً ـ أن تبقى اللغات منفصلة. إذا كان معظم الأشخاص في مجتمع الأطفال الأوسع يستخدمون لغة واحدة فقط ؛ عندئذ من المحتمل أن لا يكون هنالك سبب للقلق حول خلط الآباء والأبناء ، وسوف يتعلم الأطفال أخيراً نماذج اللغة الواحدة. 5- ما هي الأشياء المهمة للوالدين ولمقدمي الرعاية في الطفولة المبكرة كي يعرفوها حول امتلاك اللغة في الطفولة المبكرة ؟ يوجد عدد من الأشياء المهمة التي يجب أن نحفظها في الذاكرة: 1- الاستملاك الثنائي للغة شائع وطبيعي في خبرات الطفولة المبكرة. 2- كل الأطفال مؤهلون لتعلم لغتين في مرحلة الطفولة المبكرة. 3- معرفة لغة أحد الوالدين مكون مهم وأساسي لهوية الطفل ثقافياً وإحساسه بالانتماء. 4- الاستملاك الثنائي للغة مستمرٌّ إذا مارس الأطفال خبرات متنوعة وغنية في كلا اللغتين. 5- البراعة في كلا اللغتين تكون أكثر إذا تعرض الأطفال في البيت للغة التي يستخدمونها في المجتمع بشكل أقل، فاللغة التي تستخدم بشكل واسع سوف تدعم خارج المنزل. 6-يمكن للوالدين أن يسهلا البراعة والمهارة في ثنائية اللغة باستخدام اللغة التي يعرفونها أفضل ، وباستخدامها بطرق شاملة ومتنوعة.
توجد عدة أساطير حول تعلم اللغة الأجنبية ومعظم هذه الأساطير مجرد وهم في معظمها ومنها: 1-يتعلم الأطفال الصغار اللغة بسرعة وبسهولة. 2- كلما كان الطفل أصغر كلما كان أكثر مهارة في تعلم اللغة. 3-كلما قضى الطفل وقتاً أطول في تعلم اللغة كلما كان أسرع في تعلمها. 4-يكتسب الأطفال اللغة الثانية حالما يبدؤون التحدث بها. 5- يتعلم الأطفال اللغة الثانية بنفس الطريقة.
يتعلم الأطفال الكلمات ويستخدمونها في التواصل بشكل أفضل عندما تحقق هذه الكلمات الأشياء التالية: 1- تصف ما يفعله الطفل وما يفكر به. إن الأشخاص والأشياء التي تشغل الطفل مباشرة والأجسام والأحداث التي يهتم بها بصدق تنعكس مباشرة في كلماته الأولى. هذه الكلمات التي تمثل أفكار الطفل وأراءه الخاصة تكون على الأرجح جزءً من مفرداته الطبيعية أكثر من المفاهيم المجردة كالأعداد والحروف والألوان والتجارب الأخرى التي تشكل أولويات مهمة عند البالغين. 2- تصف الأشياء التي يعرفه هذا الطفل: تدل الكلمات التي يتحدثها الطفل تماماً على الأشياء التي يخبرنا عنها. فعلى الأرجح يبدأ الطفل الحديث بشكل خاص حول خصوصياته، وعن الأشياء التي يعرفها مسبقاً أكثر مما يتحدث عن الأشياء التي يختبره بها البالغون حين طرح الأسئلة عليه. علينا أن نساعد الطفل ليتعلم كلمات عن الأشياء التي يعرفها بشكل واضح أكثر من الأشياء التي نأمل أنه سيتعلمها. 3- تعبر عن رغبات واهتمامات الطفل: ربما يظهر هذا الأمر بداية في الأصوات التي يصدرها ، أو في الإشارات التي يقوم بها، أو في وسائل تواصله الأولية. فإذا سألته ماذا يحاول أن يخبرك بالحركة والصوت، فربما تعطيك الإجابات فكرة جيدة عن بعض الكلمات التي سيكون جاهزاً ليتعلمها. 4- أن تكون هذه الكلمات عن اشياء أو أحداث يمكنه السيطرة عليها أو معالجتها والتعامل معها: عبر هذه السيطرة يمكن للطفل أن يتعلم السمات المعنوية لتجاربه وبالتالي سيكون مدفوعاً ومتحمساً للتحدث عنها.
5- كلمات صريحة وذات استعمال متكرر: يكون الطفل ميّالاً أكثر لتعلم الكلمات إذا كانت لديه فرص سهلة ومتكررة للتواصل معها، فكلما كانت لدى الطفل أسباباً للتواصل مع الناس وكلما كانوا أكثر قبولاً لهذا التواصل كلما كان الطفل أكثر استخداماً لهذه الكلمات بشكل اعتيادي وطبيعي، فعلى سبيل المثال كلمات مثل " انا "، " اعطني "، " أين "، " مضحك " تستعمل بفرص لا متناهية وبشكل طبيعي أثناء التواصل مع الآخرين. فالكلمات عن الأرقام والحروف والألوان وأفكار البالغين تمتلك استخداما صريحا نوعاً ما لطفل يتعلم الكلام . اطرح على نفسك سؤالاً عن الكلمات التي تريد لطفلك أن يتعلمها: كم سيكون لدى طفلي من الفرص للتواصل ؟ تذكر أنه بقدر ما يتواصل طفلك مع الآخرين بقدر ما سيتعلم من كلمات بشكل طبيعي.
تعليقك مسؤوليتك.. كن على قدر المسؤولية EmoticonEmoticon