أربعة أيام من أجل الطفولة

خاص: "نساء سورية"

برعاية الأستاذ أحمد شحادة خليل محافظ الرقة، مركز البحوث والدراسات المستقبلية بالتعاون مع مديريتي الثقافة والبيئة ؛ أقام مهرجان الطفولة الأول تحت عنوان "أربعة أيام من أجل الطفولة" من 8/ 5 / 2005 لغاية 11 / 5 / 2005.
بدأ المهرجان بافتتاح معرض لرسومات الأطفال ، وقد شارك فيه سبعون طفلاً تراوحت أعمارهم بين سن السادسة والثانية عشرة من العمر ، حيث قدم كلّ طفلٍ لوحتين إحداهما عن العيد ، والثانية عن البيئة من حيث الفكرة وليس الواقع ، فالعيد والبيئة كمفهومين في ذاكرة الأطفال حملهما المعرض.
افتتح المعرض في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الأحد 8 /5 / 2005 برعاية السيد محافظ الرقة وحضور الأستاذ غزوان العلي عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالرقة والأستاذ القاضي محمد الحمود أمين شعبة المدينة إضافة لمدير الثقافة ومديرة البيئة و حضور أكثر من خمسين أسرة، وبعد جولة في المعرض قام بها الحضور والأطفال المشاركون بدأت المحاضرة الأولى التي ألقاها الأستاذ اسماعيل عبد الوهاب اللجي و التي حملت عنوان " السنن الإنسانية و السنن الربانية" حيث قام المحاضر بفك الارتباط بين السنن الإنسانية والسنن الربانية، وقد وضح مفهوم الأسرة والحقوق المترتبة على دور المرأة في الأسرة من حيث أن عبء التربية الأساسي يقوم على الأم، وقد تعرض المحاضر لموجة التغريب الذي تتعرض له المنطقة العربية وخاصة المرأة.

اليوم الثاني: الإثنين 9 / 5 / 2005
ألقى الأستاذ حسن مصطفى محاضرة بعنوان: "الخط واللون وأثرهما على الأطفال وتعلمهم"، حيث وضح دور الخط واللون في فهم عالم الطفل ودراسة نمائه العقلي، وأثرهما على تعلم الأطفال من حيث أن الفن يستلزم التركيز، ومتابعة الأطفال للرسم تجعلهم يتعلمون التركيز في المواد الأخرى، وقد تحدث عن مراحل آلية الرسم لدى الأطفال من خلال تبيان، وأوضح أن للون دلالة على وضع الطفل ومستواه الاجتماعي ومدى تأقلمه مع المجتمع، فالطفل الاجتماعي يستعمل أكبر عدد ممكن من الألوان في لوحاته في حين أن الطفل الإنطوائي يستخدم لوناً أو لونين على الأكثر. في ختام المحاضرة حث على ضرورة إيلاء الخط واللون ومادة الرسم بشكل عام الاهتمام المناسب لما لها من دور هام في تنمية قدرات الطفل وتفوقه في المواد الدراسية.

اليوم الثالث: الثلاثاء 10/5/2005
في اليوم الثالث كان لنا لقاء مع موضوع ثنائية اللغة عند الأطفال للأستاذ أحمد رشاد حيث تم في لك اليوم فتح حوار مفتوح مع جمهور الحضور المكون من الأطفال وذويهم ولقد تمت طرح عدة تساؤلات حول اللغة وأهمية تعلمها وتم التطرق إلى واقع تعليم اللغة الإنكليزية في المراحل الدراسية كافة والوسائل المتاحة وإعداد المعلمين ليكونوا مؤهلين بشكل علمي متطور ولقد استضافت الحوار مجموعة من مدرسي اللغة الإنكليزية للأستاذ جميل العيسى (موجهة مادة اللغة الإنكليزية) والأستاذ فيصل الرفيع (موجة مادة اللغة الإنكليزية) الأستاذ مصطفى حميدي (مدرس لغة إنكليزية) الأستاذ حسن عساف (مدرس لغة إنكليزية)ولقد كان لحضورهم دور كبير في إغناء الحوار حيث قدم السادة الضيوف كثيراً من الأفكار والطروحات التي تساهم بشكل فعال في امتلاك اللغة عند الأطفال وكانت لمشاركة الحضور من الأهالي والطالب تأثير كبير في إثارة قضايا مهمة نعاني منها جميعا في عملية تعلم وتعليم اللغة الثانية، تحدث بعض الأطفال الحضور عن الصور الأمثل التي يودون أن تكون لمدرس اللغة، كما أن بعضهم الآخر أبى ملاحظات حول المنهاج، ولقد كان للتوجيه الاختصاصي رأي مهم في عملية إعداد المدرسين إعداداً علمياً صحيحا. كما كان للأطفال بعض الأراء التي تنم عن مدى اهتمامهم بتعلم اللغة الأجنبية إنكليزية كانت أو فرنسية.

اليوم الرابع: الأربعاء 11/5/2005
ألقى الدكتور نادر غازي رئيس قسم السلامة الكيميائية محاضرة بعنوان الأطفال والبيئة تحدث فيها الدكتور عن دور الأسرة والمدرسة في تكوين وعي بيئي لدى الأطفال وذلك من خلال التربية السلوكية والمناهج التي تدعم هذا الاتجاه بالإضافة إلى دور المعلم في تكريس هذه القيم التربوية البيئة التي نسعى جميعاً إلى تعزيزها وجعلها سلوكاً يمارس يومياً .

29/5/2005
  

التالي
« السابق
الأول
التالي »

تعليقك مسؤوليتك.. كن على قدر المسؤولية EmoticonEmoticon