اليونسف تعرض برنامج تعاونها مع الحكومة السورية

خاص: "نساء سورية" 

مشاريع طموحة، وواقع ومعوقات، طرحتها الأستاذة تمارة صائب، مسؤولة الإعلام في مكتب اليونيسيف بدمشق، في إطار لقاء مع إعلاميين وإعلاميات بهدف وضع الإعلام في صورة عمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة مع الحكومة السورية (30/3/2006) على محاور عدة شملت:

*- وضع الأطفال الراهن القانوني والميداني. وعرجت فيه الأستاذة صائب على ما أنجز في مراجعة التحفظات السورية على اتفاقية حقوق الطفل، والإنجازات لمتحققة في مجال وفيات الأطفال والالتحاق بالتعليم الأساسي، وكسر حاجز الصمت المشيد حول العنف  الممارس ضد الأطفال واستغلالهم.
وتضمن هذا العرض أرقاما تشير أن معدل وفيات الأطفال في سورية هو نحو 17.1 بالألف. وهو من أفضل المعدلات العالمية. ومع ذلك يجري العمل مع الأطباء بهدف تأهيلهم على معالجة المشاكل الصحية بكل عناصرها. كما أشار البرنامج إلى دعم اليونيسف للوضع الصحي للحوامل عبر دعم الطحين بالحديد لمواجهة عوز الحديد عند الحوامل خاصة في منطقة سلمية التي تعاني من نسبة عالية من هذا العوز.
وفي مجال بقاء الطفل ونموه، تعمل اليونسيف على تطبيق الرعاية المتكاملة لأمراض الطفولة (IMCI) في المحافظات الشمالية الشرقية. ودعم التدريب على الإنعاش الوليدي على المستوى الوطني . ودعم حملات التلقيح الوطنية ضد شلل الأطفال في الجيوب عالية الخطورة. وتطبيق مشروع المشافي صديقة الطفولة (85 مشفى). كما تم تدريب 1900 من مقدمي الخدمات الصحية في المحافظات الخمس الشمالية الشرقية على دراية بأساليب رعاية الطفولة المبكرة.

*- في مجال التعليم الأساسي الجيد والمساواة بين الجنسين، أشار العرض  إلى أن مستوى الالتحاق بالتعليم الأساسي عال في سورية، إذا يبلغ 97.4 % (95.4 % عام 1990)، إلا أن هناك مناطق تخفض فيها إلى 88.5 %. وتتضمن أسباب التسرب الظروف الاقتصادية، ومستوى الخدمات المقدمة في المدارس (المرافق الصحية) وبعد المدرسة عن البيت، وقيمة التعليم في نظر الأهل وغيرها. وأشار إلى استمرار اعتماد آليات التعليم القائمة على التلقين والحفظ. وأشار العرض إلى نسبة أمية ترتفع في السن بين 15-17 سنة، خاصة بين إناث المناطق الريفية الفقيرة إذ تصل إلى 8.96 % للإناث في المناطق الريفية الفقيرة. وأشار إلى مشروع اليونيسف في تطوير هذا الواقع عبر التوسع في تطبيق مبادرة التربية الشمولية في مدارس التعليم الأساسي (1600 مدرسة)، وكذلك في تطبيق المشروع التجريبي لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في النظام التعليمي العام. وحملة لرفع الوعي حول تعليم الفتيات..  كما أشار إلى نجاحات جزئية في هذا الإطار شملت إعادة  3000 فتاة متسربة من الفئة العمرية 10-17 سنة، و10.000 فتاة أمية من الفئة 14-18 يتعابعن الآن تعليمهن الأساسي. وكذلك دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في عدد محدد من المدارس..

*- في مسألة حماية الطفل، أشار العرض إلى نقص المعلومات والمعارف حول الإساءة إلى الأطفال والعنف الممارس ضدهم وإهمالهم واستغلالهم. وإلى تطوير القوانين والسياسات المتعلقة بهذا الأمر. وضعف تأهيل ودمج الأطفال المودعين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية. كما أشار العرض إلى تقدم دور المنظمات غير الحكومية في هذا المجال. وأشار إلى العمل القائم على بناء قاعدة بيانات حول الأطفال المودعين في المؤسسات الاجتماعية. وإلى بناء قدرات العاملين في 21 مؤسسة معنية برعاية وتأهيل الأحداث ودمجهم. كما أشار خاصة إلى ضحايا الألغام (خاصة في القنيطرة) وضرورة رفع الوعي لدى الطفل والاسرة لمنع هذه الحوادث.

*- كما تطرق العرض إلى عمل اليونسيف في مع اللاجئين الفلسطينيين مشيرا إلى دور اليونيسيف الداعم في هذا القطاع للجهة الرئيسية المعنية (الأونروا).

*- فيما يخص اليافعين والشباب أشار العرض إلى مشروع "صرخة ـ Shout” الذي يهدف إلى رفع الوعي حول مرض الإيدز. وقد أقامت بالتعاون مع وزارة الصحة وجمعية تنظيم الأسرة واتحاد الشبيبة والهلال الأحمر، خمسة مراكز استشارة واختبار طوعية، وتتضمن تدريب 30 من مثقفي الأقران (شباب بتدربون على نقل المعرفة إلى محيطهم)، وكذلك فتح خطي هاتف ساخنين في كل من حلب ودمشق (بدوام جزئي).

وأشار العرض في ختامه إلى عدد من النشاطات المبرمجة في خطته لهذا العام.

30/3/2006
  

التالي
« السابق
الأول
التالي »

تعليقك مسؤوليتك.. كن على قدر المسؤولية EmoticonEmoticon